Summary
بنى المدعي العام بايك مسيرته المهنية بالتلاعب بالأدلة وشهادات الشهود بمساعدة أحد رجال العصابات. لفت نجاحه انتباه كبار المسؤولين في النيابة، الذين طالبوه الآن بتغيير سلوكه وترتيب زواجه من امرأة من عائلة مرموقة. رأى بايك في ذلك فرصة مثالية للتخلص من رجل العصابات الذي كان ملازمًا له، فقبل العرض. إلا أن رجل العصابات – الذي لطالما يكنّ مشاعر لبايك وساعده في أعماله غير المشروعة – شعر بخيانة عميقة وغضب عارم عند سماعه الخبر المفاجئ. الآن، ومع تفاقم الاستياء، باتت شراكتهما السرية مهددة بالانهيار بطرق لم يتوقعها بايك قط…